Home
Ar | En
Cialis Professional Tadalafil Eli 20mg Generisk Levitra 20mg Kamagra Smaksatta kamagra 100mg Viagra Generisk Levitra Generisk Levitra Original Tadalafil Eli 20mg Kamagra 100mg Viagra Kapslar Viagra Generisk Levitra Generisk Tadlafil Propecia Generisk Kamagra oral jelly 100mg Levitra 20mg Cialis Soft Kamagra 100mg Viagra Original Kamagra 100mg Generisk viagra 100mg kamagra Oral Jelly Kamagra 100mg Viagra Kamagra Levitra Lovegra 100mg Priligy Levitra Oral Jelly Levitra Professional KAMAGRA FIZZY 100 mg Brustabletter

prada shoes peuterey uk cheap vibram five fingers uk mont blanc pens cheap hollister uk cheap air jordans uk hollister outlet uk gucci belt uk air jordan uk cheap new balance trainers uk parajumpers uk cheap air max 90 prada shoes uk gucci belt cheap nike air max 90 cheap new balance trainers vibram five fingers uk cheap mont blanc pens peuterey sale


Facebook

Groupe 24

Bookmark and Share

عائلة البطريرك الياس الحويّك

اللّقاء الثّامن والثلاثون  

" إرحمني يا الله"

 

دير العائلة – عبرين

24 شباط 2016

 

 المرحلة الأولى : في الكنيسة 

 

المحتفل: المجدُ للآبِ الّذي ملأَ حياتَنا من فيضِ رحمتِه السّماويّة/ والسّجودُ للإبنِ الذي يلمسُ نفوسَنا لمسةَ شفاءٍ وخلاصٍ/ والشّكرُ للروحِ القدسِ/ روحَ الإيمانِ والصلاةِ والرّجاءِ/ لهُ المجدُ والتّسبيحُ/ من الآنَ وإلى الأبد. آمين

 

ترتيلة: أيّها الربّ إلهي ما لي غيرَك

 

أيّها الربّ إلهي
أنظرْ إليّ بعين رحمتِكَ
أنا مترجٍّ منكَ يا الله
في هذه الدنيا وفي الآخرة
وقادرٌ على كلِّ شيءٍ
 

 

ما لي غيرَك
 يا ذا كلِّ رأفة
أنا مترجٍّ كلَّ ما أحتاجه
لأنّكَ صالحٌ ومحبٌّ للبشر
والذين يتوكّلون عليكَ
 

الرّحمــــة تُحيــــــط بـــــهم

 

 

 أيُّها الآبُ السّماويُّ/ يا نبعَ الرّحمةِ اللامتناهيةِ/ يا مصدرَ فرحِنا وخلاصِنا/ إليكَ اليومَ نرفعُ صلاتَنا مع أبينا البطريرك الياس/ ونردّدُ قائلين:

اللازمة: إلهي لا تُهملني ولا تُرخي بيَ الأيدي ولا تنظرْ إلى سيّئاتي
 

 ها نحنُ اليومَ/ في زمنِ الصومِ المقدّسِ/ زمنَ التّوبةِ والعودةِ إليك/ ننظرُ إلى رحمتِكَ المتجسّدة في قلبِ بيوتِنا/ ونعترفُ بأنَّ نفوسَنا متعطشّة لنعمةِ خلاصِكَ/ فافتحْ أبوابَ سمائِكَ واملأ عيالَنا محبّةً ومغفرةً وسلامًا. من أجلِ كلِّ عائلةٍ مسيحيّةٍ تعيشُ الإنقسام والضّياع ومع أبينا البطريرك الياس / نردّدُ قائلين:

اللازمة: إلهي لا تُهملني ولا تُرخي بيَ الأيدي ولا تنظرْ إلى سيّئاتي
 

  ها نحن اليوم/ في زمن الصوم المقدّس/ نَرفعُ إليكَ شبابَنا البعيدين عن بيتِكَ الوالدي/ أغمرْهم بفيضِ حنانِكَ ورحمتِكَ/ إفتحْ أبوابَ سمائِكَ/ واسكبْ في نفوسِهم معنى حبِّكَ الأبويّ/ فيعودوا إلى أحضانِكَ ويَختبروا معنى البنوّة/ من أجلِ كلِّ شابٍ وشابةٍ مدمنين على المخدّرات ومع أبينا البطريرك الياس/ نردّدُ قائلين:

اللازمة: إلهي لا تُهملني ولا تُرخي بيَ الأيدي ولا تنظرْ إلى سيّئاتي
 

  • ها نحنُ اليوم/ في زمنِ الصّوم المقدّس/ نقدّمُ لكَ كلّ أمٍّ/ فقَدَتْ معنى الأمومة/ فتاهَتْ عن طريقِكَ/ ونَسِيَتْ قداسةَ رسالتِها/ إفتحْ لها أبوابَ سمائِكَ/ فتفهمَ نعمةَ رحمتِكَ وتعملَ بها. مع كلِّ أمٍّ تعيشُ زمنَ الصّوم بالعبادةِ الروحيّةِ، ومع أبينا البطريرك الياس/ نردّدُ قائلين:

اللازمة: إلهي لا تُهملني ولا تُرخي بيَ الأيدي ولا تنظرْ إلى سيّئاتي
 

  •  

اللازمة: إلهي لا تُهملني ولا تُرخي بيَ الأيدي ولا تنظرْ إلى سيّئاتي
 

 ˜المحطة الأولى

 قراءة أولى من إنجيل لوقا (لوقا 15:11-32)

 

كانَ لِرَجُلٍ ابنان. فقالَ أَصغَرُهما لِأَبيه: يا أَبَتِ أَعطِني النَّصيبَ الَّذي يَعودُ علَيَّ مِنَ المال. فقَسَمَ مالَه بَينَهما. وبَعدَ بِضعَةِ أَيَّامٍ جَمَعَ الاِبنُ الأَصغَرُ كُلَّ شَيءٍ لَه، وسافَرَ إِلى بَلَدٍ بَعيد، فَبدَّدَ مالَه هُناكَ في عيشَةِ إِسراف. فَلَمَّا أَنفَقَ كُلَّ شَيء، أَصابَت ذلكَ البَلَدَ مَجاعَةٌ شَديدة، فأَخَذَ يَشْكو العَوَز. ثُمَّ ذَهَبَ فالتَحَقَ بِرَجُلٍ مِن أَهلِ ذلكَ البَلَد، فأرسَلَه إِلى حُقولِه يَرْعى الخَنازير. وكانَ يَشتَهي أَن يَملأَ بَطنَه مِنَ الخُرنوبِ الَّذي كانتِ الخَنازيرُ تَأكُلُه، فلا يُعطيهِ أَحَد. فرَجَعَ إِلى نَفسِه وقال: كم أَجيرٍ لَأَبي يَفضُلُ عنه الخُبْزُ وأَنا أَهلِكُ هُنا جُوعاً! أَقومُ وأَمضي إِلى أَبي فأَقولُ لَه: يا أَبتِ إِنِّي خَطِئتُ إِلى السَّماءِ وإِلَيكَ. ولَستُ أَهْلاً بَعدَ ذلك لِأَن أُدْعى لَكَ ابناً، فاجعَلْني كأَحَدِ أُجَرائِكَ. فقامَ ومَضى إِلى أَبيه. وكانَ لم يَزَلْ بَعيداً إِذ رآه أَبوه، فتَحَرَّكَت أَحْشاؤُه وأَسرَعَ فأَلْقى بِنَفسِه على عُنُقِه وقَبَّلَه طَويلاً. فقالَ لَه الِابْن:يا أَبَتِ، إِنِّي خَطِئتُ إِلى السَّماءِ وإِلَيكَ، ولَستُ أَهْلاً بَعدَ ذلِكَ لأَن أُدْعى لَكَ ابناً. فقالَ الأَبُ لِخَدَمِه: أَسرِعوا فأتوا بِأَفخَرِ حُلَّةٍ وأَلبِسوه، واجعَلوا في إِصبَعِه خاتَماً وفي قَدَمَيه حِذاءً، وأتوا بالعِجْلِ المُسَمَّن واذبَحوه فنأكُلَ ونَتَنَعَّم، لِأَنَّ ابنِي هذا كانَ مَيتاً فعاش، وكانَ ضالاًّ فوُجِد.

مشاركة

 ˜المحطة الثانية

عرض أيقونة الإبن الضّال

  "رآه أبوه، فتَحَرَّكَت أَحْشاؤُه وأَسرَعَ فأَلْقى بِنَفسِه على عُنُقِه وقَبَّلَه طَويلاً": لحظةِ اللقاء، لحظةِ الرحمة اللامتناهية هي البداية الجديدة.

الأبُ الشيخُ العجوز، يتوشّحُ بثوبٍ أحمر رمزُ حبِّه اللامتناهي. ينتصبُ كأنّه الألِف في البداية. يقِف وينحني انحناءَ القوسِ الذي يقومُ عليه البناء. يضمّ الآبُ ابنَه إلى أحشائِه، مركزِ المشاعر والأحاسيس. إنَّه لا يعانقُه على مستوى الصدر أو الرأس، بل على مستوى الأحشاء، مكان الرَّحم عند المرأة.

يدا الآب تحنوان برقّةٍ ولطف على كتِفَي الابن. إختلافٌ واضحٌ في البُنية والنعومة والحجم: الأولى يدُ رجلٍ والأخرى يدُ امرأة. فالله يجمع في شخصِه أجمل ما في الرجل والمرأة. شدّةٌ ولينٌ، حزمٌ ورأفةٌ، ثباتٌ وحنان.

أمّا الإبن ، فملابسُه عبارة عن خرَقٍ باليةٍ ممزّقةٍ ، حذاؤه ممزّقٌ يحكي قصّةَ سفرٍ طويلٍ.  ولكنّه يحمل على جنبه الأيمن خنجرًا، شارةَ النبلاء. إنّه ابنٌ نبيل. يعودُ الابنُ إلى الأحشاء ليسمعَ من جديدٍ صوتَ الآب الرّحوم القائل له: أنتَ ابني الحبيب - أنتِ ابنتي الحبيبة- الذي عنه رضيت. ولن أنزعَ رضاي عنك
˜ المحطة الثالثة

الإعتراف

بعد التقدّم للإعتراف، يمسح كلّ واحدٍ جبينه بالزيت المقدّس دلالةً على بداية جديدة مع الربّ

"سافر إلى بلدٍ بعيد": وأنا في حياتي اليوميّة ما الذي يُبعدني عن الله؟ (عملي، همومي، تعبي) ..............................................................................

"أقوم وأمضي إلى أبي وأقول له: يا أبتِ إنّي خطِأتُ":ها أنا اليوم، أمام الله، أنظر إليه وينظر إليّ. هل أقول له: "يا أبتِ، إنّي خطأتُ"

..............................................................................

أثناء الإعتراف

ترتيلة: إرحمني يا الله

 

إرحمني يا الله، كعظيم رحمتك
يا الله ارحمني يا الله
ومن خطيئتي طهرني
 لك وحدك خطئت والشر
لا تطرحني من أمام وجهك
نجني من الدماء
 

 

وكمثل رأفتك،أمح مآثمي
اغسلني كثيرا من اثمي
لأني أنا عارف بآثامي
قدامك صنعت يا الله ارحمني يا الله

وروحك القدوس لا تنزعه مني ولك يليق المجد يا الله
 

 

 

ارحــــــمني يــــــــــــا الله

         
 

صلاة البطريرك الياس الحويك (بين جوقين)

اللازمة: إلهي، إلهي، إجعلني أعيش وأموت برضاك

* ربّي وإلهي/ لا تنظرْ إلى خطاياي ومآثمي التي أغظْتُكَ بها

** لا تنظرْ إلى سيّئاتي وقباحاتي/ التي جعلتني مكروهًا لديك

* تحنّنْ عليّ/ وترأّفْ عليّ وارفِقْ بي/ وعاملني برحمتكَ اللامتناهية/ كما عاملْتَ الإبن الشاطر

** إنّي راجع مثله إليك/ وتائب إليك ومستجير بكَ/ ومعترف أمامكَ بخطاياي كما اعترف هو

* يا أبتاه /قد خطأتُ في السّماء والأرض وقدّامَك/ ولسْتُ مستحقًّا أن أُدعى لكَ ابنًا

** فأنا قد تجاسرْتُ عليك/ ونكرْتُ جميلَكَ/ واحتقرْتُ أوامرَك ووصاياك

اللازمة: إلهي، إلهي، إجعلني أعيش وأموت برضاك

 

*أنتَ يا ربّي وإلهي/ الرحوم الرؤوف/ الشفوق الغفور/ تحنّن عليّ

** إنشلني من وهدة الهلاك/ وردّني إليك/ والتفتْ إليّ/ بعين رحمتِكَ

*إهدني وأرشدني/ ودبّرني ونوّر عقلي/ واجتذبني إليك

** عاملني برحمتكَ اللامتناهية/ لأنّ كلّ اتكالي هو على رحمتِكَ/ وليس لي اتكال على سواها

*/**أنتَ يا ربّي وإلهي/ الرحيم الحليم/ المنّان الكريم/ أنعِمْ عليّ منّةً /وكرمًا منكَ بنعمة رحمتِكَ ورضاك

اللازمة: إلهي، إلهي، إجعلني أعيش وأموت برضاك

ترتيلة: إرفعني كلّي إليك

 

ربي وإلهي إرفع عقلي إليك
 إرفع أفكاري وتصوراتي
 إرفع ميولي وعواطفي
 إرفعني كلي إليك
 ولا تدعني أحب أو أشعر
 

             

 

إرفع قلبي وحواسي إليك
إرفع أحلامي ومخيلاتي
إرفع نفسي وجسدي
 إرفعني كلي إليك
 بشئ لا يكون فيه رضاك
 

 

 

بعد الإنتهاء من الإعتراف، تجري مسيرة بالقربان المقدّس مع إضاءة شموع نحو المعبد

 

 

 

 المرحلة الثّانية: في المعبد 

 

المحتفل: أيُّها الآبُ القدّوس/ يا مصدرَ الحبِّ اللّامتناهي/ يا مَنْ منحتَنا نعمةَ الغفرانِ والتوبةِ الصّادقة/ ها نحنُ اليومَ/ نستودعُكَ عقولَنا وقلوبَنا/ أقوالَنا وأعمالَنا/ عيالَنا وبيوتَنا/

ومع أبينا البطريرك الياس، نشكركَ

  • على نعمة فرح اللقاء بكَ والعودة إليك                 الجماعة: نشكرك
  • على نعمة رحمتِكَ التي فاضَتْ في قلوبِنا                    الجماعة: نشكركَ
  • على نعمةِ سلامِكَ الذي يملأ بيوتَنا                     الجماعة: نشكركَ
  • على روحِ القداسة الذي يتجلّى في تضحياتِ أمهّاتِنا     الجماعة: نشكركَ
  • على نعمة الخير الذي يتدفّق من أيدي آباءِنا            الجماعة: نشكركَ
  • على نعمة شبابِنا وأطفالِنا الذين يسبّحون اسمَك          الجماعة: نشكركَ

 

ترتيلة: لكَ شكرنا

 

لكَ شكرنا، لكَ حبّنا
يا يسوع ربَّنا
كلَّ مَنْ يُعنَى بنا
 

 

لكَ قلبُنا، نحن لكَ كلّنا
باركْ واحفظْ أهلَنا
واستجِبْ ربّي سؤلَنا
 

 

 

قراءةٌ ثانية من رسالة أبينا البطريرك الياس الحويّك

لأبناء كنيسه من سنة 1910

فإذا شئتم أيّها الأبناء الأعزّاء ان تنهضوا نهضةً حقيقيّة وتُصلحوا الشّرور وأمور معيشتِكم، فارجعوا إلى هذه الواسطة العظمى، أي إلى قضاء فروض الصّلاة والعبادة. فمَنْ ياكل ويشرب وينام يتقوّى من ذات الفِعِل، مَنْ يتداوى ينال الشّفاء، وهكذا نقول لكم أي وقت رجعْنا إلى الله بالصّلاة تائبين، رجعَتْ إلينا حياة نفوسِنا ونجوْنا من شهواتِنا ورذائلِنا وانتصرْنا على أعداء خلاصِنا وساد السّلام بيننا.

وممّا يجعل صلواتِنا مقبولة جدًّا أمام الله ، أن تكون مقرونة بالتّوبة الصّادقة والأعمال التّكفيريّة كالأصوام والقطائع والصّدقات.

فلنُقبِلْ إذًا أيّها الأبناء الأعزّاء بكلّ رغبةٍ ونشاط في هذا الصّوم المقدّس على الصّلاة وحضور الرّياضات التّقويّة. ولْنَصُمْ بكلّ ورع ولنوزِّع الصّدقات عن كفّ سخيّة. ولنُكثِرْ من التّقدّم إلى سريّ التّوبة والإفخارستيّا هادمين بهذه الأعمال حاجز الخطايا الذي وقف بيننا وبين إلهنا وحجب وجهه عنّا. فيُبادر عزّ وجلّ إلى خلاصِنا ونجاتِنا من شرورِنا، لأنّ "يده لم تقصر عن الخلاص وأذنه لم تثقل عن السّماع".

في الختام، نسأله تعالى بشفاعة أمّنا مريم العذراء وجميع القدّيسين أن يغفر خطاياكم ويُمهِّد أمامكم كلّ عقبة وصعوبة في سبيل خلاصكم الأبديّ ويوفّق أعمالكم كلّها. صلّوا عنّا كما أنّنا لا نزال نصلّي عنكم إلى العزّة الصمدانيّة ونسألها بالدّموع نجاتَكم وخلاصَكم. وعربونًا لذلك نمنحكم جميعًا من صميم الفؤاد البركة الرسوليّة.

 

مشاركة

زيّاح القربان المقدّس

يا لسانَ المَدحِ أَنشِدْ سِرَّ قُربانٍ عظيم ثمّ صِفْ مَن قد فدانا بثمنْ دمٍ كريم. ثمرةَ الأحشا السنيّة صاحبَ الفضلِ العميم.

قدّوسٌ، قدّوسٌ، قدّوسٌ ، أنتَ الربُ القويُّ إلهُ الصباؤوت. السماءُ والأرضُ مملوءتانِ من مجدِكَ العظيم.

هوشعنا في العلى(3).

لكَ التسبيحُ والشكران لكَ المجدُ يا سرَّ القربان
لكَ التسبيحُ والشكران بكُلِّ زمانٍ وَكُلِّ مكان

أجنادُ العلاءِ تشيدُ بالثناءِ قواتُ السماءِ تذيعُ الشان
ها هو عندَنا بإختفاءِ فلنسجُدْ لهُ بإيمان

مَنْ كانَ فقيرًا أو كانَ صغيرًا أو كانَ أسيرًا ليأتي الآنَ
يجدُ ربًا كريمًا قديرًا بسِّرِ الودادِ والرضوان

 

 

يشْكَرْ يسوع في كلِّ زمان ويُمَجَّدْ في سرِّ القربان()

 

 

صلاة من أجل إظهار قداسة البطريرك الياس الحويّك

أيُّها الآبُ القدّوس

أنتَ اخترتَ أبانا البطريرك الياس الحويّك راعيًا لشعبك

وجعلتَه على مثالِكَ أبًا عطوفًا ومدبِّرًا حكيمًا

أنتَ زوَّدْتَه ببركاتِكَ ورافقْتَه بعنايتِكَ وأنرته بمواهبِ روحِكَ القدّوسِ ومنحتَه نعمةَ تأسيسِ جمعيّةٍ رهبانيّةٍ

تعملُ لمجدِ جودِكَ الإلهيِّ الأعظمِ وخيرِ النّفوسِ

فعاشَ وماتَ برضاك

نسألُكَ باسم ابنِكَ يسوع وبشفاعة أمِّنا مريم والقدّيس يوسف

أن تُظهِر قداسته في كنيستِنا وعالمنا

ولتكنْ سيرةُ حياتِه سراجًا ينيرُ بيوتَنا وعيالَنا

وفضائِلُه قدوةً لنا تزيدُنا إيمانًا وتعمّقًا في معرفَةِ يسوع ومحبّته

لكَ المجد إلى الأبد. آمين

 

 

أيّتها العائلة المقدسة إسهري على حراستنا

يا يسوع ومريم ويوسف إني أعطيكم قلبي وحياتي واهبًا

© 2004 - 2013 - SainteFamille.org - Designed & Developed By ProInns
Dernière date de mise à jour: 26/03/2017