لنصلي معًا

لنصلّي :


"كي تُستأصل من العالم مأساةُ تجنيدِ الأولاد//  ولكي تكتشفَ شعوبُ أوروبا من جديد/ جمالَ وحقيقةَ وجودةَ الإنجيل التي تُعطي الفرحَ والرجاءَ للحياة. "
















تاريخها

تأسّست جمعيّة راهبات العائلة المقدّسة المارونيّات على يديّ البطريرك الياس الحويّك مع الأمّ روزالي نصر والأخت اسطفاني كردوش في 15 آب سنة 1895، لمجدِه تعالى وخلاص النّفوس، وخير الكنيسة والبلاد.

الإلهامُ الأوّل لتأسيس جمعيّة راهبات العائلة المقدّسة

إنَّ فكرةَ تأسيسِ جمعيّةٍ رهبانيّةٍ نسائيّةٍ وطنيّةٍ ورسوليّةٍ كانَتْ تخالجُ فكرَ البطريرك الياس الحويّك منذ سنةِ 1870 مع بدءِ حياتِه الكهنوتيّةِ. عندما كان يجولُ القرى والمدنَ، كاهنًا ثمَّ أسقفًا، كان يرى الفقرَ والجهلَ سائِدَيْن على قسمٍ كبيرٍ من المجتمعِ خصوصًا في المناطقِ النائيةِ. فمنذُ ذلكَ الحينِ، راحَ يترقّبُ الفرصَ لتحقيقِ حلمِهِ تلبيةً لحاجةِ المجتمعِ والكنيسةِ.

رأى الياس الحويّك أنَّ تأسيسَ جمعيّةٍ رهبانيّةٍ نسائيّةٍ تهتمُّ بتربيةِ الفتاةِ ضرورةٌ مُلحَّةٌ ووسيلةٌ لمساعدةِ المجتمعِ على النهوضِ والتطوّرِ والتخلّصِ من الفسادِ والجهلِ؛ لأنَّ الفتاةَ بنظرِهِ هي أمٌّ مستقبليّةٌ، والأمُّ هي قلبُ وعامودُ العائلةِ، وهي التي ستُربّي الكاهنَ والحاكمَ والجنديَّ والمعلّمَ والفلاّحَ والصانعَ والتاجرَ، من أجل بناءِ مجتمعٍ صالحٍ وسليمٍ. فالعائلةُ ستكونُ المستفيدةَ الأولى من تربيةِ الفتاةِ الشاملةِ، وبالتالي المجتمعُ بأسِره. لذا أرادَ أن يُعطيَها ما تحتاجُ إليه من علمٍ وثقافةٍ، ومن تربيةٍ أخلاقيّةٍ مبنيّة على القيمِ المدنيّةِ الإنسانيّةِ والإنجيليّةِ. هذا ما جعلَهُ يوجِّهُ رسالةَ الجمعيّةِ الجديدةِ نحو تعليمِ الفتاةِ وتثقيفِها على القيمِ التي تبني العيالَ بحيث تطالُ كلَّ أفرادِها، أطفالاً وشبّانًا، شيوخًا وعجزةً ومرضى.

لم يكنْ آنذاكَ في لبنان سوى جمعيّاتٍ رهبانيّةٍ أجنبيّةٍ تلتزمُ رسالةَ التعليمِ والتربيةِ وكانت متواجدةً في المدنِ الرئيسيّةِ فقط. من هنا، انطلقَتْ فكرةُ تأسيسِ جمعيةٍ رهبانيّةٍ نسائيّةٍ وطنيّةٍ رسوليّةٍ ذاتِ حقٍّ بطريركيّ، تطالُ خصوصًا القرى الفقيرةَ والناّئيةَ. وهي مبادرةٌ جديدةٌ نبويّةٌ في الكنيسةِ المارونيةِ.

بدأ مشروعُ الحويّك ينضُجُ سنةَ 1893 بعدَ لقائِه الأمّ روزالي نصر اللبنانيّة، والأخت اسطفاني كردوش الفلسطينيّةِ الأصل، الآتيتيْن من الأراضي المقدّسةِ لتأسيسِ رسالةٍ في كفيفان - لبنان. اعتبرَ الحويّك هذا اللقاءَ تدبيرًا من العنايةِ الإلهيّةِ خاصّةً بعد أن وافَقتورحّبَتِ الأمُّ روزالي بالمشروع شرطَ موافقة السّلطات الكنسيّة المختصّة. وهكذا كان.

كشفَ البطريرك المؤسِّس في إحدى رسائِلِهِ لبناتِهِ الراهبات، عن الإلهامِ الإلهيِّ الأوَّل الذي تلقّاهُ من الرّبِ، وهو نصٌّ من إنجيلِ متّى أضحى فيما بعد نصَّ التأسيسِ للجمعيّةِ، ، فكتبَ لهنَّ ما يلي :

"لمّا عقَدْنا النيّةَ وبنَيْنا العزمَ على تأسيسِ جمعيّةِ العائلةِ المقدّسة، تَمَثَّل لخاطرِنا، أوانَذاك، تلكَ الآيةُ الإنجيليّةُ الكريمةُ القائلةُ: «أنتم نورُ العالم. لا تَخفى مدينةٌ مبنيّةٌ على جبلٍ. ولا يوقَدُ سراجٌ ويوضَعُ تحتَ المِكيالِ، لكنْ على المنارةِ ليُنيرَ كلَّ مَنْ في البيتِ. هكذا ليُضِئْ نورُكُم أمامَ النّاسِ ليَرَوْا أعمالَكم الصّالحة ويُمجِّدوا أباكُمُ الّذي في السّماوات » (رسالة الأب المؤسس 24 تمّوز سنة 1924).

في 12 آب سنة 1895، دعا الحويّك الأمّ روزالي وقالَ لها : " قد آنَ لعنايةِ الله سبحانَه، أن نُخرجَ المشروعَ المنويّ من القوّةِ الى الفعلِ. وحانَ لنا أن نلبّيَ العنايةَ، فنشرعَ في ما انتدبَتْنا إليهِ من ذاكَ المشروعِ. فعليْنا أن نتدرّعَ القوّةَ من العلاءِ، ونستندَ على مَنْ لم يتّخذْ لهُ مسنَدًا لرأسِهِ تجرّدًا لإدراكِ شوطِهِ، ونشمّرَ عن سواعدِ الجِدِّ ونُقدمَ على الأمرِ دون مللٍ ". فأجابَتْه : "علينا الاستعداد، وعلى حكمةِ اللهِ التدبير وعلى قدرتِهِ التكميل. فهل مِنْ مأوىً نأوي إليه في الحال؟

جبيل مهد الجمعيّة

لم يكنْ للمطرانِ الياس الحويك أونذاك المالَ الكافي لتحقيقِ مشروعِهِ "الخيريّ". في ذلكَ الوقتِ، وقفَتْ إحدى المتبتّلاتِ من عمشيت، أورسلا لحّود، ديرًا صغيرًا في جُبَيْل، فكانَ "المأوى" الذي سألَتْ عنْهُ الأمّ روزالي. تسلّمَتْ مفاتيحَهُ في 12 آب 1895. وفي 15 آب، عيدِ انتقالِ السّيدةِ العذراء، من العامِ نفسِهِ، أُقيمَ قُدّاسُ التأسيسِ. ومنذ ذاك الحينِ، أصبحَ هذا التاريخُ عيدًا للجمعيّةِ، وفيه يُحتَفَلُ بإبرازِ النذورِ.

سلّمَ الأبُ المؤسّس الأمّ روزالي مقاليدَ الرئاسةِ، تساعدُها الأخت اسطفاني كردوش. وأطلقَ اسمَ "العائلةِ المقدسّة" على الجمعيّةِ، واضعًا إيّاها تحتَ حمايةِ العائلةِ المقدّسةِ الناصريّةِ، إيمانًا منْهُ بأنَّ اسمَ العائلةِ المقدّسةِ يحملُ الراهباتِ على اقتفاءِ مَثَلِها والتحلّي بفضائلِها كما ونشرِ هذه الفضائل في العائلاتِ المسيحيّةِ بهدفِ بناءِ مجتمعٍ سليمٍ ومتينٍ مؤسَّسًا على "مبادئِ الفضيلةِ التي تعمّرُ البيوتَ وتحفظُ العيالَ وتصونُ الهيئةَ الاجتماعيّة منَ الفسادِ" (رسالة الأب المؤسس، 14 آب 1915). هكذا وُلِدت الجمعيّة.

من جبيل الى عبرين

بعد عشرةِ أشهرٍ فقط، شاءَتِ الواهبةُ أورسلا أن تستعيدَ الديرَ. فانتقَلَتِ الجمعيّةُ الفتيّةُ بطلبٍ من الأبِ المؤسِّس إلى مدرسةِ بطرس شحادة المهجورةِ جنوبي جبيل. وكان هذا الانتقال أيضًا لمدّةٍ قصيرةٍ، إذ تبيّنَ أنَّ البناءَ غيرُ صالحٍ للسكنِ، ممّا اضطرَّ الأمّ روزالي إلى التفتيشِ عن "مأوى" آخر. فابتاعَتْ، بموافقةِ الأبِ المؤسِّس، أربعةَ أقبيةٍ في عبرين كانت تحتاجُ إلى ترميمٍ وتوسيع. انتقلَتْ إليها في أواخرِ أيلول 1896، بعدَ مرورِ سنةٍ واحدةٍ فقط على ولادةِ الجمعيّةِ. وفي كانون الثاني من سنة 1898، كانَ عددُ الراهباتِ من ذواتِ النذورِ المؤقتةِ قد بلغَ ثمانٍ، أربعِ مبتدئات ٍوثلاثِ طالباتٍ، وأصبح للجمعية مدرستين مع واحدة في عمشيت وأخرى في ديرِ العائلةِ، عبرين.

الإمتحانُ الكبير

بعد أربعِ سنواتٍ مضَتْ بالكدِّ وتعبِ التأسيسِ، تعرّضَتِ الجمعيّةُ الفتيّةُ إلى امتحانٍ كبيرٍ. في ليل 22-23 آب من عام 1899، روَّتِ الأمّ روزالي بدمِ الشهادةِ تلكَ الغرسةَ النضرةَ، عندما أقدمَتْ إحدى الفتياتِعلى الانتقام منها بعد أن رفضت قبولها بين الرّاهبات لعدم أهليّتها . أتَتْ في ليلةٍ مقمرةٍ، وهي تعرفُ كلَّ مداخلِ ومخارجِ الديرِ الصغيرِ. توجّهتْ إلى غرفتِها في الطابقِ الأرضيّ، دخلَتْ من النافذةِ المفتوحةِ لشدّةِ الحرِّ، دنَتْ من فراشِها وطعنَتْها بخنجرٍ في صدرِها. وكان يساعدُها على ذلك شابّانِ من معارفِها. وبعد نصفِ ساعةٍ، فارقَتِ الأمُ روزالي الحياةَراتوَيةً أرضُ الجمعيةِ الفتيّةِ بدمها الزكيِّ، وكانَ بمثابةِشهادةِ للحقِّ وللواجبوبذارِ خُصْبٍ للرسالةِ."

الإيمانُ الوطيد

"الجمعيةُ تأسيسٌ إلهيٌّ، لا بَشريٌّ، راكزٌ على العنايةِ الربّانِيّةِ، يدومُ ما شاءَ الله"، هو الذي أنمَاها وحفظَها..وهو الذي يحفظُها ويباركُهاله ينبغي أنْ يُنسَبَ هذا العمل... هي "حرثُ اللهِ وبناءُ الله..." ... هذا ما كتبه الأبُ المؤسِّس لبناته الرّاهبات داعياً إيّاهنّ إلى الإتكال على العناية الإلهيّة في مواصلة المسيرة.

في 30 آب 1899، أسبوعًا واحدًا بعد استشهادِ الأمّ روزالي، أصدَرَ المؤسِّسُ البطريرك الياس الحويك مرسومًا عيّنَ فيهِ الأمَّ اسطفاني كردوش، رئيسةً عامّةً على الجمعيةِ. وهي لا تزالُ في العقدِ الثالثِ من عمرِها، فاتّخذت لها شعاراً : "الله وجمعيّت‍‍‍ي!

وكان بناءُ ديرَ العائلةِ في عبرينباكورةُ أعمالِها حيث وَضَعَت حجره الأساسيّ سنة 1907

بعد التأسيس

كتبَ الأبُ المؤسِّسُ في إحدى رسائِلِه لبناتِهِ الراهباتِ مستشهدًا بكلامِ القدّيسِ بولس قائلاً : "إنَّ الذي ابتدأ فيكم العملَ الصّالح، يتمّمُه الى يومِ المسيحِ يسوع"(فل1/ 6). هكذا وبعدَ حوالي ربعِ قرنٍ من تأسيسِالجمعيّةُ ، أصبحَتِ تضمُّ سبعةَ عشرَ مركزًا وأكثرَ من مئةِ راهبةٍ. من ثَمّ توسَّعَتِ في انتشارها ، ففاقَ عددُ مراكزِها السبعينَ في لبنانَ وثمانيةِ مراكزٍ في سوريا. كلُّ ذلك والجمعيّةُ لم تدخلْ عقدَها السابعَ بعد.

بعدها فتحت الجمعيّةُ أبوابها إلى الخارج بحثًا عن تحصيلٍ علميٍّ لبناتِها يمكِّنُهنَّ من تأديةِ رسالتِهنَّ بشكلٍ أوسع. كما أسّست مراكز للرّسالة في أوستراليا تلبيةً لنداءات الجاليةاللبنانيّة هناك.

أكملَتِ الجمعيّةُ مسيرةَ نموِّها على صعيدِ بناءِ الإنسانِ والمؤسّساتِ رغمَ الحربِ التي أصابَتْ لبنانَ ودمّرَتْ عددًا كبيرًا من مؤسَّساتِها وهجّرَتِ الأخواتِ منهاّ. بعدَ الحربِ وبرجاءٍ كبيرٍ، قامت الجمعيّةُ بنهضة شملت جميع قطاعات خدمتها ورسالتها بغية الإستعدادللألفيّة الثّالثة.

احتفَلَتِ الجمعيّةُ بيوبيلِها المئويّ الأوّل فتجلَّتْ لها كلمات أبيها المؤسِّسِ القائل: "نشكرُ اللهَ على عنايتِهِ بِها (بالجمعيّة) منذُ نشأتِها الى الآن، حتى نمَتْ وتقوَّتْ، وعملَتْ أعمالاً حسنةً، وفازَتْ بالتوفيقِ في أمورِها الروحيّةِ والزمنيّةِ، وصارَ اسمُها معروفًا وممدوحًا عند الناسِ".

بعد اليوبيلِ ومع الألفيّةِ الجديدةِ، بدأتْ مرحلةُ تأسيسٍ ثانٍ. من خلالِ:

أوّلا: عودةٍ صادقةٍ ومعمّقةٍ إلى الجذورِ لتأوينِ موهبةِ المؤسِّسين، حيث أعادَتِ الجمعيّةُ كتابةَ روحانيّتِها وقوانينِها.
ثانيًا: الإصغاءِ لحاجاتِ ومتطلّباتِ عالمِنا اليوم بتوسيعِ الإختصاصاتِ وتعميقِها.
ثالثاً: خلقِ علاقةٍ جديدةٍ مع العلمانييّن لتكوين أسرةٍ روحيّةٍ علمانيّةٍ، مبنيّةٍ على روحانيّةِ جمعيّة راهبات العائلةِ المقدّسة.

المؤسّسون:

البطريرك الياس الحويك (1843-1931)

1843ولد في حلتا
1848 بدأ دراسته تحت سنديانة الضيعة
1851دخل مدرسة مار يوحنا مارون في كفرحي
1854 انضَوى إلى إكليريكيّة مار يوحنّا مارون
1859دخل إكليريكية غزير
1865 طلبَ إكمال دروسه في البروباغندا - روما
1866أرسله البطريرك بولس مسعد الى جامعة البروباغندا - روما
1869 تسلّم نبأ وفاة والده الخوري بطرس
1870قبل درجة الكهنوت في 5 حزيرانبوضع يد المطران يوسف جعجع
1870نال شهادة الملفنة في 9 آب وعاد الى لبنان
1871 عيّنه البطريرك مسعد معلّمًا للاهوت في معهد مار يوحنا مارون
1872عيّنه البطريرك مسعد كاتباً لسرّه
1875فكّر بتأسيس جمعية رهبانية نسائية رسولية
1878 احتجّ على نفي المطران بطرس البستاني أمام روما وفرنسا والأستانة باسم البطريرك
1879 اعتنى بتقدّم المعاهد الإكليريكية وبتنشئة الإكليريكيين الروحيّة
1882 زارَ الأبرشيات ومنحَ سرّ التثبيت المقدس فيها ونشرَ أخوية العائلة المقدسة
1883 سعى بفتح ومساعدة مدارس يُرسل إليها الأحداث على نفقته
1884 عيّنه البطريرك محاميًا للزواج
1887 بدأت تتبلور في عقله فكرة التأسيس لجمعية غايتها الإهتمام بالعائلة من خلال التعليم وأعمال الرحمة
1889رُقّي الى درجة الأسقفية في 14 كانون الأول، مطران عرقا شرفًا ونائبًا بطريركيًا
1890 بعد وفاة البطريرك بولس مسعد أوفده البطريرك الجديد يوحنّا الحاج إلى روما لطلب الباليوم
1890 اشتغل لإعادة فتح ولإحياء المدرسة المارونيّة في روما
1891 قابلَ الإمبرطور فرنسوا جوزيف في النمسا
1892أوفده البطريرك الى الإستانة ولقي لدى السلطان كل إكرام ومساعدة
1892 التقى الأم تقلا روزالي نصر في كفيفان
1893ناب عن البطريرك في روما للاحتفال بيوبيل الحبر الأعظم – أنشأ في القدس مقامًا بطريركيًا
1893 باشر بشراء محلّ ملائم لتجديد المدرسة المارونية في روما
1894 مثَّل البطريرك في المؤتمر القرباني – رانس، احتفل بعيد الميلاد في القاهرة، حضر مجمع البطاركة الشرقيين في روما نيابةً عن البطريرك، قامَ بزيارة رعائية إلى مصر، سافر الى لورد، حضر جنازة الرئيس كارنو في باريس.
1895باشر بتأسيس جمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيات في جبيل
1895 عاد الى مصر ليدشّن معهدًا بطريركيًا للموارنة
1896انتقلت الجمعية الجديدة الى عبرين
1896سافر الى باريس واصطحب معه ابنة شقيقه للدرس، فيما بعد الأم جوزفين
1896 بذلَ جهودًا في اوروبا من أجل توفير ونشر العلم في لبنان
1897تولّى إدارة معهد الموارنة الإكليريكي في روما بطلب من البابا لاوون الثالث عشر
1898 غادر روما على اثر برقية استدعته الى لبنان من اجل انتخاب بطريرك جديد
1899انتُخب بطريركًا في 7 كانون الثاني
1899 طلب البركة والباليوم بواسطة الخوري بولس بصبوص
1899تلقّى نبأ مصرع الأم روزالي نصر
1899 أصدرَ منشوره الأول "شكر وبيان" ومنشوره الثاني "تكريس الطائفة المارونية لقلب يسوع الأقدس"
1900 أرسلَ وفدًا إلى روما برئاسة المطران يوسف نجم بمناسبة السنة المقدّسة، أصدر منشوره الثالث "سنة اليوبيل المقدسة 1900"
1901 أهدى إليه البطريرك الأورشليمي وسام القبر المقدس، في طريقه الى الديمان زارَ قُرى بلاد جبيل ومنح سرّ التثبيت المقدّس، اصدر منشوره الرابع "إصلاح رهبانية مار اشعيا الأنطونيّة"
1902 أرسَل المطران الدبس لتهنئة البابا لاون الثالث عشر بيوبيله الفضّي البابوي، باشر ببناء الكرسي البطريركي في الديمان، وجلب المياه من درعون إلى أرزاق الكرسي.
1903 أتمّ بناء الصرح البطريركي في الديمان، كرّس كنيسة التجلّي في الأرز، أصدر منشوره الخامس "خلاص النفس" ومنشوره السادس "العبادة لمريم العذراء"
1904 أسس النيابة البطريركية في مصر، اصدر منشوره السابع "سلطان الكنيسة على غفران الخطايا" ومنشوره الثامن "إصلاح الرّهبانيات المارونية.
1906 استلم مع القاصد الرسولي تمثال العذراء سيدة لبنان، اصدر منشوره التاسع "تحريم الماسونيّة".
1908رفع تمثال سيدة لبنان في قمة حريصا في 3 أيار
1908 تلقّى نبأ وفاة والدته غرّة الحويك، اصدر منشوره العاشر "تعلّق الطائفة المارونية الدائم بالكرسي الرسولي"
1909 أرسل ثلاثة عشر تلميذًا إلى المدرسة المارونية في روما، اصدر منشوره الحادي عشر "واجبات الاكليروس"
1910 وضع اوّل قانون لجمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيات، اصدر منشوره الثاني عشر "الصلاة"
1912 اصدر منشوره الثالث عشر "ضرورة الدين ومنافعه والتمسّك به"
1973كرّس كنيسة دير العائلة في عبرين
1914 احتفلت الكنيسة المارونية بيوبيل اسقفيّته الفضّي، اصدر منشوره الرابع عشر "التواضع المسيحي" ومنشوره الخامس عشر "المجمع القرباني"
1915قابل جمال باشا في صوفر
1915 اصدر منشوره السادس عشر "في التوبة"
1917أمر بفتح أبواب الأديرة أمام جياع الحرب
1917 اصدر منشوره السابع عشر "نصائح أبويّة"
1918 اصدر منشوره الثامن عشر "الشكر على نهاية الحرب الكونيّة"
1919مثّل لبنان لدى عصبة الأمم طالبًا الاستقلال بعدما حظي بثقة اللبنانيين عمومًا
1920بحضوره أعلن الجنرال غورو دولة لبنان الكبير في الأول من أيلول
1920 اصدر منشوره التاسع عشر "إقامة تمثال لقلب يسوع"
1922 اصدر منشوره العشرين "عبادة قلب يسوع" ومنشوره الحادي والعشرين "العبادة لمريم العذراء"
1923 اصدر منشوره الثاني والعشرين "حياة الشعوب
1924 جاهر امام الساراي "انا لكل اللبنانيين"، اصدر منشوره الثالث والعشرين "آفة العصر الحاضر"
1925 اصدر منشوره الرابع والعشرين "السلطة"
1926 اجازَ تسليم إدارة "المستشفى اللبناني" لجمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيات، اصدر منشوره الخامس والعشرين "يوبيل سنة 1926" ومنشوره السادس والعشرين "شهداء دمشق الموارنة"
1927تلقّى نبأ وفاة الرئيسة العامة الثانية الأم اسطفاني كردوش
1927 اصدر منشوره السابع والعشرين "المحبة المسيحية"
1928ثبّت قوانين الجمعية الجديدة
1928 اصدر منشوره الثامن والعشرين "محبة الله"
1929 اصدر منشوره التاسع والعشرين "محبة الكنيسة"
1930 اصدر منشوره الثلاثين "محبة الوطن"
1931 تقبّل الأسرار المقدسة وبركة الحبر الأعظم الرسولية، ورقد بسلام بين ذراعي العناية الإلهية في 24 كانون الأوّل.

ماتَ مُباركًا الرب، كاتبًا في آخر رسالة إلى بناته الراهبات: «تبارك الله أبو ربّنا يسوع المسيح إله كلّ تعزية، الذي عزّانا في قيام هذه الجمعية وأنماها بعنايةٍ خاصة من لدنه، ومَنّ علينا بأن نراها، بأمّ العين، دائبة في إحراز رضاه والعمل بمشيئته الإلهية». البطريرك الياس الحويك هو رجل الوقار والهيبة، القائد، الراعي الحاضر في قلب كنيسته، المصغي الدائم لحاجات شعبه، خاصةً الفقراء والضعفاء منهم.

المؤسسة
الأُم روزالي نصروعهدها (1895-1899)

1840 وُلِدَت تقلا إبنة ابراهيم حنّا نصر وإستير توما فليفِل في القليعات-كسروان.
1848 درست الّلغة العربيّة لمدّة سنتين في مدرسة القرية.
1850 نقلها أحد الآباء العازاريّين إلى دير راهبات العازاريّات حيث درست الفرنسيّة وساعدت الأم جيلاس في تدبير شؤون الدارسات.
1860 لبست ثوب الإبتداء في الناصرة (قَضَت فترة الإبتداء في فرنسا).
1884 انتقلت إلى جمعيّة راهبات الورديّة بطلبٍ من الخوري يوسف طنّوس اللاّتيني.
1893 التقَت بالمطران الياس الحويّك في كفيفان.
1895 انطلقت في تأسيس جمعيّة راهبات العائلة المقدّسة المارونيّات في جبيل.
1896 باشرت ببناء دير الأم في عبرين.
1899 استُشهِدَت في دير العائلة-عبرين عن 59 عاماً.

الأُم روزالي نصر هي إمرأةٌ من معدنٍ مميّز: ذات حكمةٌ كبيرة، وقلبٌ حنون، وغيرةٌ متفانية، عرفت أن تجمعَ الوداعة إلى القوّة، اللطف الى الحزم.

الأُم اسطيفاني كردوش وعهدها (1899-1927)

1870 وُلِدَت في الناصرة فلسطين في 7 كانون الثاني وهي اورثوذوكسيّة الأصل.
1885 دخلت دير راهبات الورديّة في القُدْس في 12 كانون الأوّل.
1888 دخلت فعليّاً إلى دير راهبات الورديّة بعد هروبها الثاني من بيتها الوالديّ في 24 آذار.
1890 أبرزت نذورها الأولى في الأوّل من تشرين الأوّل.
1891 رافقت الأُمّ روزالي إلى كفيفان حيثُ التقت البطريرك الياس الحويِّك.
1895 احتفلت بقدّاس التأسيس مع الأُمّ روزالي نصر في جبيل في 15 آب.
1899 تحمَّلت مسؤوليّة الجمعيّة في 30 آب بعد استشهاد الأُمّ روزالي نصر لمُدّة 28 سنة.
1919 ألحَّت في طلبِ عقدِ مجمَعٍ عام لانتِخاب رئيسة عامّة سواها.
أُعيدَ انتخابُها بصوتٍ واحد.
1924 أُعيدَ انتخابُها مرّة ثانية.
1927 رقدّت بالرّب في 15 آذار وهي تُردِّد : "يا ربّ اذكُر حنانَكَ ومراحِمَكَ فإنَّها قائمة منذ أزلِكَ" (مز25/6)

الأُم اسطفاني كردوش هي الرئيسة العامّة الثانية بعد استشهاد الأم روزالي نصر. أظهرت خلال مُدّة رئاستها التي طالت 28 سنة، عزماً حديديّاً، شجاعة نادِرة، تجرُّداً مُطلقاً، وداعة مصحوبة بالشدّة عند الّلزوم. أسّست خمسة عشر مركزاً ومدرسة، استقبلت سبعة وتسعين طالبة، وماتت عن عمر يناهز السبعة والخمسين. شِعارُها المجيد : "الله وجمعيَّتي". وعاطفَتُها الرّوحيّة : عليكَ توكّلتُ يا ربّ فلا أخزى إلى الأبّد.

إنّها "أُمُّكنّ اسطفاني الطيبة العين والاثر. فقد احتضنت جمعيتكن المباركة، إذ كانت بعد في مهدها، وتوفرت طيلة حياتها على العناية بها بكل الطرق التي مهدتها غيرتها، حتى تسنى لها ان ترى، قبل مماتها، النجاح الباهر الذي كلل مساعيها الرشيدة بنمو تلك الغرسة بفضل عناية الله ، وامتداد اغصانها العديدة الى انحاء بعيدة.

وان الذي ضمن للجمعية هذا النجاح، بعد عنايته تعالى، وأبلغها هذا الشأو البعيد من التقدم والنجاح، انما هو تجرد تلك النفس الكبيرة، وتفانيها، وانصرافها عن كل غرض عالمي وميل بشري الى مجده تعالى وخير الجمعية، مما شهدتنّه وشهده الجميع بأم العين ، ومجّدوا لأجله الآب السماوي. وهذا ما جعل الحزن لفقد أمكنّ شاملا، كما رأيتنّ، لأن للخير ثوابه، حتى في هذه الدنيا، مهما كان من فساد العالم الشرير." هذا ما قاله المؤسّس البطريرك الياس الحويّك في رسالة موجّهة إلى بنات الجمعيّة في 29 تموز 1927.

الأم جوزفين الحويك وعهدها (1927-1961)

1880 ولدت في حلتا في 14 أيلول، وهي ابنة أخ المؤسس سعدالله الحويّك.
1900 دخلت جمعية راهبات العائلة المقدّسة المارونيات.
1901 أبرزت نذورها الأولى في 31 كانون الأوّل.
1911 أبرزت نذورها الوؤبدة في 12 تشرين الثاني.
1919 انتخبت نائبة عامّة.
1927 انتخبت رئيسة عامة وشغلت هذا المنصب طيلة 34 عاماً.
1936 استقدمت من بكركي ذخائر المؤسس الى معبد الدير الأم في عبرين.
1964 رقدت بسلام في 6 شباط.

عقل واسع، قلب وديع، نظرة صافية وروح متجرّدة... بعد غياب الأم اسطفاني كردوش، رئست الأم جوزفين الحويّك الجمعيّة أربعة وثلاثون عاماً. أسّست خلالها ثلاث وسبعين مركزاً والجمعية لم تدخل عقدها السابع. لبّت نداء الكنيسة وفتحت ثمانية مراكز في سوريا، بين مدارس ومستشفيات، وحرصت على وجود معبد في كلّ مركز. شدّدت على تثقيف الراهبات، كما شجّعت الفن والموسيقى. من أروع الأعمال الفنية المنجزة في عهدها، جدرانية كنيسة سيدة لبنان في الأشرفية بريشة شقيقها الفنّان يوسف الحويّك، وجدرانية معبد دير العائلة على ضريح المؤسس الذي سعت إلى نقله من بكركي في 8 أيار 1936.

كلّ ذلك تكلّل بوسامين رفيعين، وسام الاستحقاق اللبناني المذهّب قلّدها إياه رئيس الجمهورية اللبناني الفريد نقّاش في دير العائلة، ووسام الأرز من رتبة فارس منحها إياه الشيخ بشارة الخوري في مدرسة بيروت.

الأم مارت عنداري وعهدها (1961-1973)

1898 ولدت في الكفور (لبنان الشمالي) في 25 آب.
1918 أبرزت نذورها الأولى في 15 آب.
1928 أبرزت نذورها المؤبدة في 15 آب.
1960 انتخبت رئيسة عامة وشغلت هذا المنصب 13 عاماً.
1978 رقدت بسلام في 25 حزيران.

عهد الأم مارت عنداري زاد بناء الجمعيّة رسوخاً. أكملت خلاله ما بدأته سابقاتها. من أول مشاريعها فتح أبواب الجامعات في لبنان وفرنسا وأميركا أمام بناتها الراهبات. كما واستدعت راهبات كنديات لتجديد المستشفى اللبناني. في أيامها ضرب لبنان زلزال مدمّر هزّ أركان دير العائلة. بكتْ، لكن بعزم، وبإمكانيات مادية ضئيلة جدّاً، اتّكلت على العناية وباشرت إعادة بنائه. احتفلت بيوبيل الجمعية الماسيّ واستحقّت وسام الأرز الوطنيّ من رتبة فارس. لبّت طلب الجالية اللبنانية في سيدني، أوستراليا فأرسلت عدد من الراهبات لتأسيس مراكز رسالة هناك. في عهدها فُتِح خمسة عشر مركزاً.

الأم ماري أميل نصروعهدها (1973-1991)

1912 ولدت في غدير-جونيه في 15 شباط.
1935 دخلت الدير في 12 كانون الثاني.
1937 أبرزت نذورها الأولى.
1947 أبرزت نذورها المؤبدة.
1947 عيّنت معلّمة للإبتداء طيلة 28 سنة.
1961 انتخبت مشيرة طيلة 12 سنة.
1973 انتخبت رئيسة عامة ثلاث دورات متتالية.
1993 رقدت بسلام في 14 حزيران.

كان لها من المؤسسة اسمها روزالي، من الأم اسطفاني حكمتها، من الأم جوزفين قداستها ومن الأم مارت لطفها وحنانها. عرفت بمقدرتها على الإصغاء والإنفتاح. زيّنها الرب بكل الجمالات الإنسانية والإلهية. رافقت مدّة رئاستها محنة لبنان في حربه المدمّرة (1975-1990)، دون أن يمنعها هذا من متابعة مسيرة النموّ الإنساني والثقافي والروحي للجمعيّة عموماً، ولكلّ بنت من بناتها.

عهد الأخت جيلبرت فارس (1991-1997)

انتخبت رئيسة عامة في 18 تموز 1991 لمدّة ست سنوات. تزامن عهدها مع انعقاد السينودوس من أجل لبنان، تحضير احتفالات اليوبيل الألفين وتحدّيات الألفية الثالثة. وقعت عليها مسؤولية مواجهة مرحلة ما بعد الحرب من إعادة تنشيط قطاعات التعليم والتمريض والتعليم المسسيحي والخدمات الراعوية. قبلت التحدّي واستحثّت الهِمم. تدريجيا،ً عادت الأخوات إلى المراكز التي تهجّرت منها أثناء الحرب. تألّفت اللّجان المتعددة، للتربية، للتعليم المسيحي، للتمريض، مع إنشاء مركزٍ خاص بالمكتب التربويّ، من أجل نهضةٍ شاملة، علمية وثقافية وفنّية، رهبانيّة وروحيّة. دُشّنت قاعة الحويك في مدرسة مار يوسف– جبيل . حضّرت واحتفلت باليوبيل المئوي الأوّل لتأسيس الجمعيّة.

عهد الأخت فيرونا زيادة (1997-2003)

انتخبت رئيسة عامة في 18 تموز 1997. في عهدها، اكتملت الخطوات التي أدخلت المعلوماتية على مراكزنا التربوية، وعلى الإدارة المالية في الجمعية. رفعت المعاهد التقنية إلى معاهد جامعيّة. فتحت مركزاً جديداً لإعداد معلّمي التعليم المسيحي. ألّفت فريقاً لتنشيط الدعوات. وضعت مشروعي بناء، ميتم في دير العائلة ومدرسة ثانوية في بيتملات. شكّلت لجنة "واقعنا الرهباني"، لدراسة روحانية الجمعيّة ولوضع برنامج تشترك فيه جميع الراهبات في دراسة القوانين قبل أن أقرّت نهائياً أثناء المجمع العام في سنة 2003.

عهد الأخت غبريال بو موسى (2003-2015)

الأخت غبريال بو موسى تكمل اليوم مسيرة التـأسيس الثاني التي انطلقت أثناء اليوبيل المئوي الأوّل. إعادة التأسيس هذه تتميّز بإحياء وتأوين موهبة التأسيس. ومن أولويات عهدها تعزيز الجماعات وتدعيم الأفراد. إبراز الوجه الإنجيليّ للمؤسسات هو همّ دائم لها ولمجلسها. "فليعطها الله من ثمر يديها..." ألأمثال 31/31

في لبنان، 45 مركزاً توزعوا في كافة المناطق اللبنانية
مكتب تربوي
جامعة في البترون
مركز لإعداد معلّمي التعليم المسيحي
معهد فنّي 2
مدرسة ثانوية 11
مدرسة متوسّطة 7
مدرسة ابتدائية، 12 منها نصف مجانيّة 7
دار حضانة 8
مؤسّسة إجتماعيّة للأطفال 5
مستشفى، خدمة وحضور في 4 مستشفيات
مستوصف، خدمة وحضور في مستوصف آخر
خدمة وحضور في دار للعجزة
بيت للصلاة
بيت إستقبال
بيوت للطلبة5
مراكز في خدمة البطريركية المارونية2

في سوريا، منذ 1937
- مدرسة ثانوية في بانياس 1937-1968، تحوّلت إلى رسالة رعوية.
- مدرسة ثانوية في اللاذقية 1943-1968، تحوّلت الى رسالة رعوية.
- خمس مستشفيات، توقف العمل فيها نهائياً.

في أوستراليا، منذ 1968
- ثانوية في باراماتا : مدرسة سيدة لبنان – سيدني
- ثانوية في دالويتشهيل: مدرسة مار مارون – سيدني
- دار للحضانة : العائلة المقدسة في بلمور – سيدني
- داران للعجزة - سيدني


Facebook
© 2004 - 2013 - SainteFamille.org - Designed & Developed By ProInns
آخر تحديث 29/03/2017