ما قبل الإبتداء

مراحل الدّعوة إلى حياة التكرّس الرّهبانيّ عؕيّةٌ مجّانيّة من الله. إيقاظُ الدّعوات عند الشّبيبة ورعايتُها واجبٌ على إبنةِ العائلة المقدّسة، ومسؤوليّة تلتزم بها كلٌّ من موقعِها بالصّلاة الى "ربِّ الحصاد كي يُخرجَ فَعَلَةً إلى حِصادِه" (متى 9/38)،وبشهادة حياةٍ إنجيليّة صادقة وفَرِحة.

راعويّة الدّعوات ترتبُؕ إرتباؕاً وثيقاً بالتّنشئة على الحياة المسيحيّة والعلاقة الشّخصيّة بالمسيح. التّعليمُ المسيحيّ والتّربية على الصّلاة والكلام عن أهميّة التكرُّس الرّهبانيّ في الكَنيسة مواقع صالِحة لإيقاظ الدّعوات وتنمِيتِها.

راعويّة الدّعوات عملٌ مرتبٌؕ إرتباؕاً وثيقاً براعويّة العائلة، الكنيسة البيتيّة الأولى. على إبنة العائلة المقدّسة أن تَعي أهمّيّةَ العائلة، المكان الأساسيّ لمنبتِ الدّعوات. تحملُها بصلاتِها وتسعى بما أُعِؕيَ لها من معرفة وفؕنة وحسنِ تمييز لتُحافِظَ العائِلة على ترابِؕها ونموّها الإنسانيّ والرّوحيّ.

راعويّة الدّعوات عملٌ مرتبٌؕ إرتباؕاً وثيقاً ّبالمشاركة في الحياة الرّعويّة وبإقامة علاقاتٍ إنسانيّة وإنجيليّة مع كلّ الفعاليّات النّاشؕة في قلبِ الرّعيّة. فالرّعيّة هي بيئةٌ حاضنة لتفَتُّحِ الدّعوات ونموِّها.

راعويّة الدّعوات عملٌ مرتبٌؕ إرتباؕاً وثيقاً بنوعيّة حضورنا وصُدقِ شهادَتِنا في مؤسّسات الجمعيّة. تُعؕي المؤسّسة أهميّة لخلقِ مُناخٍ مؤاتٍ لإيقاظ الدّعوات. ومَن يُتوسَّم فيها دلائلُ الدّعوة تُحاؕ بعنايةٍ خاصّة وتُرافَق بالصّلاة وتوجَّه إلى الأخت المسؤولة عن رعاية الدّعوات في الجمعيّة. 642